موقع حياة الياقوت

  • تكبير حجم الخط
  • حجم الخط الإفتراضي
  • تصغير حجم الخط
مقالات أدبية وفنية

قطعة من روايتي

أرسل إلى صديق طباعة PDF

قرائي الأعزاء،

فيما يلي 3 فصول من روايتي التي أنهيتها مؤخرا. يسرني كثيرا أن أتلقى آراءكم في اللغة والأسلوب والسرد.هذا ولم أختر اسما للرواية بعد، إذ لا أزال حائرة بين عنواني أو ثلاثة.

علما بأن العتب مرفوع، و"الزعل" ممنوع، وسعادتي بالنقد والتصويب أكثر من سعادتي بالثناء والإطراء.

وعليّ أن أنوّه بأن المكتوب ليس سيرة ذاتية، ولست قطعا بطلة الرواية. :)

فلا تبخلوا بغيثكم المديد. أنتظر رأيكم الرشيد. إني أستشيركم، و"المستشار مؤتمن" كما قال النبي صلى الله عليه وسلم.

ولا تنسوني من دعواتكم بأن أجد ناشرا مناسبا للرواية، ناشرا ذا ضمير!

 


 

أيا بدرُ، كأنّك وجهُه!

أرسل إلى صديق طباعة PDF

حبيبَ قلوبنا،
حين أرى القمرَ أتذكرك!

وأنت أيها القمر، أيها البدر،
افرح وابتهج، فصفحتك فيها من صفحته البلجاء.
وبهاؤك يشبه بهاءه. لا يضارعه ولا يدانيه، لكن منهُ فيك شيء. افرح وتشعشع، ومد ابتسامتك قدر ما تستطيع.
وكيف لا تجلجل فخارا، وأنت منه فيك شيء؟

أحيانا، أحيانا، أحقد عليك وأحسدك على ذلك،
لكني أتمالك ما يعتمل في صدري وأسد رمقي بالغبطة.

*****

 

فريج بني يقظان!

أرسل إلى صديق طباعة PDF

كنت أُحلّق أمس في "دائرة من النور" التمعت على عتبات "فريج بني نايم"، فخرجتُ وخرج الجمهور المتزاحم عازمين على أن نبني "فريج بني يقظان"! أن نبنيه في نفوسنا وفي مراعينا، فكلنا راع ومسؤول عن رعيته.

"فريج بني نايم" مسرحية للمبدعة هيا الشطي، أحيَت في قلبي الأمل بمسرح تنويري، لا يساوم على المهنية ولا يتنازل عن القيمة، ويقدر في الوقت نفسه أن يبث خفة الظل والمرح وأن ينتزع الابتسامة بكل رشاقة من قلوب المشاهدين قبل شفاههم. مسرح يقع ضمن إطار Edutainment أو التثقيف الترفيهي.

 

المسجد الكندي الصغير والأثر الكبير

أرسل إلى صديق طباعة PDF

Image صحيح أن التلفزة الكندية CBC لا يُلتقط بثها في الكويت بأي شكل من الأشكال والحيل، لكن خدمات مثل Youtube.com و Google Video صارت توفر الكثير والوفير من ملفات الفيديو التي يسجلها الهواة والمتطوعون ويبثونها على الموقع. ولا عجب إذا اختير موقع Youtube كأفضل اختراع للعام 2006 من قبل مجلة "تايم".

أما ما أتابعه منذ فترة على هذه المواقع، فهو تسجيل حلقات المسلسل الفكاهي الكندي  Little Mosque on the Prairie أو "المسجد الصغير في المَرْج" وهو مسلسل فكاهي يبث موسمه الثاني الآن، صاحبة فكرته هي "زرقاء نوّاز"، وهي مسلمة كندية من أصل باكستاني. المسلسل يحوى حوارات على قدر عالٍ من الذكاء والفكاهية معا في آن. وهو يحكي عن مسلمين يعيشون في مدينة كندية صغيرة تدعى "ميرسي" أي الرحمة، ولديهم مسجد صغير يجتمعون فيه، وهنا تبدأ الملهاة. سر الخلطة هو الواقعية، فهناك جناح تقليدي، وجناح مخالف له بين المسلمين أنفسهم، وبالإضافة إلى غير المسلمين.

 

"يا جحا أين أذنك؟" والوقوع في فخ الإيقاع!

أرسل إلى صديق طباعة PDF
هل تذكرون جحا؟ هل تذكرون قصته حين سألوه "يا جُحا أين أُذُنك؟" فرفع يده اليمني ولفها خلف رقبته ليشير إلى أذنه اليسرى! منذئذٍ صارت عبارة "يا جحا أين أذنك" تطلق على من يلف ويدور حول أمر ما بشكل ممجوج. الآن ما علاقة قصة جحا بالإيقاع الوارد في عنوان المقالة؟ تابعوا معي رجاء.
 



Hay@ Facebook

كتابي الأول - نزّل نسختك

راية إعلانية

قصة خيال الوقت

http://www.nashiri.net/images/stories/faaz_hayat_story.jpg

دار ناشري للنشر الإلكتروني

راية إعلانية

مجلة I-MAG

راية إعلانية

عدد الزوار الآن

يوجد 11 زائر حالياً

. . .