(وقت القراءة: 1 دقيقة)

في هذه الزاوية، نقبض على خطأ لغوي مشهور سوّل له إهمالنا أو جهلنا أن يظهر على اللافتات أو المنتجات أو في وسائل الإعلام. هذا، لننبّه وننوّه ونصحّح، لا لنفضح. وفي النهاية، لا يصح إلا الصحيح.

 

7alwayat

أحلى من اللازم

الخطأ: حلوايات.
الصواب: حَلْوَيات.
قد تضحكون من هذا الخطأ الفادح، وتقولون بكل ثقة إن الكلمة هي بالتأكيد "حَلَوِيّات". في الحقيقة، الكلمة المكتوبة على لافتة هذا المحل هي أقرب إلى النطق الصحيح من قولنا "حَلَوِيّات" بلهجتنا العامية! فالكلمة مفردة هي حَلْوَى، وجمعها ببساطة هو حَلْوَيات، بتسكين اللام وفتح الواو. وحينما وضع كاتب هذه اللافتة ألفاً بعد الواو، لعله كان يعلم بالنطق الصحيح للكلمة، لكنه جرعة زائدة من الحلويات جعلته يضيف الألف ليدوم الطعم اللذيذ!

 

khadhrawat

هذه خضراء، وتلك خضراوات

الخطأ: خَضْرَوات مشكله.
الصواب: خضراوات مشكلة.

هنا أيضا نجد "جمع مؤنث سالم" يُخطئ فيه الكثيرون. فالمفرد هو خَضراء، وجمع خَضْرَاوات، شأنها شأن حمراء، حمراوات، بيضاء، بيضاوات، وهكذا.
أما قولهم خُضْروات، فليس له أصل، وقد يكون جاء نتيجة لبس حدث مع الكلمة العامية "خُضار" المبدوء بالضم، فخلط الناس بين "خُضار" و"خَضْراوات"، فصار لدينا كلمة هجينة هي "خُضْروات"!
أما كلمة "مشكّلة"، فالصحيح أنها تنتهي بتاء مربوطة لا هاء، والتاء هنا للتأنيث.

 

khithlik

نعوذ بالله من الخذلان

الخطأ: خذلك.
الصواب: خذ لك.

خَذَلكِ بريك. من "بريك" هذا؟ أهو تصغير مبارك؟
ثم لا، لا! لا يجرؤ أن يخذلني أحد أو شيء، خاصة لو كان مجرد لوح شوكولاتة صغير!
مهلاً، مهلاً تصحيح. الخذلان لا علاقة له بالموضوع البتة. ما حدث أن من صمم هذا الإعلان نسي وضع مسافة بين الكلمتين "خذ" و"لك"، فكان الناتج أن أنشأ -دون قصد- كلمة جديدة لها معنى مغاير!
رباه! أيمكن لمسافة ضئيلة أن تحدث كل هذا التغيير؟ اللهم نعم! أوليس الصفر لا شيء، إلا أنه يمنح الأرقام قيمة؟ كذلك هي المسافات عند كتابة الكلمة، تفصل بين الكلمات فتحافظ على استقلاليتها، أو تجمع بينها فتنشئ ألفاظاً جديدة.

 

7urqah

إشكالية التشكيل

الخطأ: حِرقة
الصواب: حُرقة.
في بعض الأحيان، يكون النأي عن التشكيل أسلم في حال كنا غير متأكدين من صحته، فالصحيح أن الكلمة هي "حُرقة" بضم الحاء، ولم أجد في أي من المعاجم كلمة "حِرقة" بكسر الحاء.