(وقت القراءة: 1 دقيقة)

جريدة الجريدة، 7 يونيو 2015، صفحة 26

PDF

بساطة الفكرة
 
أما الكاتبة حياة الياقوت فتقول: {أرى أن عنوان الكتاب وغلافة هما دفتا بوابة الدخول على القارئ. يقال «لا تحكم على الكتاب من غلافه» ويقول عمر الوردي: «خذ بنصل السيف واترك غمده ... واعتبر فضل الفتى دون الحلل». لكن رغم ذلك كله لا يزال الغلاف يشكل أهمية للقارئ، خصوصاً إذا كان يقرأ للكاتب لأول مرة}.
 وترى الياقوت أنه من مهام الغلاف أن يلخص ببساطة الفكرة الرئيسة للكتاب بشكل يعاون العنوان. وعن تجربة، تؤكد أن القارئ لا يحب الأغلفة التي تحمل إحالات كثيرة أو رموزاً عليه تفكيكها أثناء القراءة كي يفهم المقصود. «بل يجب أن يكون المعنى واضحاً، ومرتبطاً أيضاً بمحتوى الكتاب، إذ سيكون مخيباً أن يقول الغلاف شيئاً غير موجود في الكتاب أو يضخم وجود شيء مذكور عرضاً.

 

(وقت القراءة: 1 دقيقة)

 

رابطة الأدباء تشارك في اجتماعات «الكتاب العرب»، جريدة القبس، 3 يونيو 2015، صفحة 26

رابط الخبر 

PDF


 

 

رابطة الأدباء تشارك بأبحاث في اجتماعات “الكتّاب العرب” المقامة بالمغرب

كويت نيوز


 

 

جريدة الراي، 7 يونيو 2015، صفحة 41.

PDF

 

(وقت القراءة: 1 دقيقة)


قامات كويتية - د. طارق البكري
جريدة الأنباء، 8 مايو 2015، صفحة 16

أفرح كثيرا عندما أرى ما تحفل به بلادنا من عدد متميز من كتاب قصص الأطفال المبدعين.. منهم من فاز بجائزة الدولة التشجيعية لأدب الطفل، ومنهم من فاز بجوائز خليجية وعربية وعالمية.. كما ان هناك رعيلا من الرائعين والرائعات في مجال الطفولة لا يمكن إحصاؤهم بعجالة، نذكر منهم أستاذتنا الفاضلة د.سهام الفريح التي أشرفت شخصيا على رسالتي في أدب الطفل بعنوان «كامل كيلاني رائدا لأدب الطفل العربي»، وهي تترأس جمعية حقوق الطفل.

ونرفع هامتنا عاليا عندما نذكر أستاذتنا القديرة د.كافية رمضان، رئيسة تحرير مجلة «سدرة»، التي برزت كعلم رائد في مجال أدب الطفل في كل مكان. ولا يمكن أن نجول في دنيا الطفولة دون أن نذكر المربية الفاضلة والإعلامية الفريدة حبيبة الأطفال الدائمة على مدى عقود ماما أنيسة، أطال الله عمرها على الخير والعطاء.

وكما نحيي الزميلة القديرة بدور العيسى مديرة برامج الأسرة والطفل في تلفزيون الكويت. أما الراحلة بصمت العزيزة الطيبة شيخة عبدالعزيز الزاحم، رحمها الله فقد كانت رئيسة لتحرير مجلتين بارزتين للأطفال «ماما ياسمين ودانة»، فلها كل الدعاء والذكريات الطيبة.

وكثيرا ما شهدنا تميز الكاتبة المعطاءة أمل الغانم والزميل الرائع سليمان الرومي سكرتير تحرير مجلة براعم الإيمان، ومن تبعهما من جيل الشباب الذين تبرز من بينهم الكاتبة الفريدة أمل الرندي التي هي أشبه بـ «أيقونة أدب الطفل الكويتي»، وقد فازت بالعديد من الجوائز المحلية والخارجية، وبذلت جهودا كثيرة من أجل الطفولة.

كما تبرز أسماء براقة مشرقة من بينها الكاتبة «الموهوبة» هبة مندني، والعاملة بجد باسمة الوزان «الوازنة»، و«الياقوتة» حياة الياقوت، و«صانع قصص الأطفال» محمد شاكر جراغ، والمهذبة المتواضعة لطيفة البطي. وغيرهم من المتميزين الذين لمعوا في هذا المجال. فهل هناك نجوم تستحق التقدير والاحترام أكثر ممن سما نجمه في سماء طفولتنا ولا يتسع المجال لذكرهم جميعا، لكننا نأمل أن نتحدث عنهم في مناسبات أخرى قريبة.

ولعلها تكون «دعوة شخصية» من محب لهم جميعا ليعتبروا هذه الصفحة الطفولية منارة كويتية «منهم» إلى العالم.


PDF
http://www.alanba.com.kw/ar/kuwait-news/556848/08-05-2015

(وقت القراءة: 1 دقيقة)

 

 

الكويت -  بحث وزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان صباح سالم الحمود الصباح مع رئيس وأعضاء رابطة الأدباء الكويتية سبل تعزيز التعاون بين وزارة الاعلام والرابطة بما يخدم الثقافة الكويتية ويدفع تطورها.
وقالت وزارة الاعلام في بيان صحافي اليوم ان وفد الرابطة الذي ضم الأمين العام للرابطة طلال الرميضي وأعضاء مجلس ادارتها خلف الخالدي ومحمد البغيلي وحياة الياقوت والدكتور نواف الجحمة الذين أعربوا عن خالص الشكر والامتنان للدعم الكبير والرعاية من سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وتكليف الشيخ سلمان الحمود بحضور احتفالية الرابطة بمناسبة اليوبيل الذهبي بمرور 50 عاما على تأسيسها.
وذكر البيان أن الشيخ سلمان الحمود التقى كذلك بالفنان خالد راشد العقروقة (ولد الديرة) حيث اطمأن الوزير على صحة الفنان بعد عودته الى البلاد من رحلة العلاج الطويلة في مملكة تايلاند والتي استمرت سنوات

 

http://news.gov.kw/ndetail.aspx?nid=24817&cid=1

(وقت القراءة: 1 دقيقة)

 

نافذة... الأمل / الأبنودي... آخر الفرسان
PDF

 

هذا ما شعرت به كلما صعد محبٌّ على منصة المسرح لينعى شاعرنا الكبير، وقد تحولت ألسن الجميع إلى أبيات شعرية في مديح الراحل، أو قصائد ابنودية تستعيد مناخه الشعري، بدءاً من أمين سر نقابة الفنانين خلف العنزي، ورئيسة اللجنة الإعلامية في الرابطة، حياة الياقوت، التي أكدت أن تأبين شاعر العامية من استثناءات الرابطة لانحيازها، عادة، لأدب الفصحى، فالأبنودي من الحالات التي كسرت القاعدة، وإبداعه المتميز ومواقفه الطيبة تجاه الكويت وضد الغزو العراقي عليها، بقصيدته الشهيرة «الليلة المحمدية» التي عرفت باسم «اللهم لا اعتراض»، جعلت له مكانة خاصة في قلوب الكويتيين، تدفعنا جميعاً لتوديعه بشكل يليق بتاريخ إبداعه الحافل ...

 


ختام «الأدباء» يحتفي بالأبنودي
PDF




رابطة الأدباء ودّعت الأبنودي.. ومسرحها العتيق
PDF





الرميضي: ختام الموسم الثقافي قُدِّم لترميم مسرح الرابطة
PDF

 

(وقت القراءة: 1 دقيقة)

 

جريدة القبس، 23 مارس 2015، صفحة 23.

http://www.alqabas.com.kw/Articles.aspx?ArticleID=1034522&CatID=330

http://www.hayatt.net/images/stories/press/23march2015_alqabas_p23.pdf

 

 

 

(وقت القراءة: 1 دقيقة)

جريدة القبس، عدد الاثنين 16 فبراير 2015، صفحة 22.

 

 

http://www.alqabas.com.kw/Articles.aspx?ArticleID=1024522

http://www.alqabas.com.kw/Temp/Pages/2015/02/16/22_page.pdf

 

 

(وقت القراءة: 1 دقيقة)

 

جريدة الشاهد الجزائرية، 16 نوفمبر 2014، صفحة 18.

لتنزيل نسخة بصيغة PDF

(وقت القراءة: 1 دقيقة)

 

 

القصاصات من جريدة الوطن الكويتية، أيام الخميس 6 و13 و20 و27 مارس 2014

 

 

 

 

(وقت القراءة: 1 دقيقة)

حياة الياقوت «كاللُّولُو»

طالب الرفاعي

المتأمل في مشهد الساحة الإبداعية الكويتية، يرى عدداً غير قليل من النتاج الروائي الشبابي. وهذا شيء يبعث على الفرح والتفاؤل. لكن عدداً قليلاً من هذه الكتابات يشير بوضوح إلى موهبة صاحبه، وإخلاصه في جهده، وجديته في التعامل مع مادته الروائية، ومؤكد أن رواية حياة الياقوت «كاللُّولُو» في طبعتها الأولى الصادرة 2012، تدخل ضمن هذا العدد القليل!


«كاللُّولُو» تلج عالماً قلما تناولته رواية كويتية، وأعني بذلك عالم الطفولة. طفولة السنوات الأولى، المتمثلة في مرحلة الدراسة في رياض الأطفال، وهي إذ تخوض في هذا العالم الغض المليء بالخيلات والأفكار الساحرة والعجيبة، فإنها تستحضر كل ما صاحب هذا العالم من تفاصيل الحياة الاجتماعية في الكويت، من خلال عيون الطفلة «خيال»، إبان أعوام منتصف السبعينيات من القرن الماضي وحتى الغزو الصدامي الآثم. ويبدو عالم الأسرة الكويتية بتفاصيله الحميمة الخلفية الأجمل في الرواية، مما يجعل من الرواية توثيقاً ذكياً وصادقاً لتفاصيل حياة اجتماعية غابت معظم مظاهرها عن يومنا الراهن.
قسّمت حياة الياقوت روايتها إلى خمسة أجزاء هي: غيوم جذلى تتبدد، ومرتفع ش/جوي، وغبار عالق، والرؤية متعذرة، وريح السموم، كما أنها قامت بتسمية المشاهد داخل كل قسم. وهي إذ تأخذ القارئ إلى مغامرات الرواية عبر وعي الطفلة خيال، فإنها تطعّم الرواية بخط آخر يتمثل في مقتطفات من «مذكرات بابا جاسم» وهي مقتطفات تسلط الضوء على الحدث الذي تعيشه الطفلة خيال، لكن من زاوية أخرى، بوعي مغاير ومتقدم ومنفتح على ما هو إنساني، مما أضاف بعداً اجتماعياً مهماً لأجواء الرواية، خاصة وأن مذكرات بابا جاسم كانت بمنزلة الكاميرا التي صوّرت وحفظت لنا جزءاً من ذاكرة المجتمع الكويتي، في حراكه الاجتماعي خلال تلك الفترة.


الرواية تأتي بنص متن، نص أساسي، هو حكاية الطفلة «خيال» مع المدرسة وفصول ومواد الدراسة وعلاقتها بزميلاتها ومدرِّساتها وكذلك أبيها وأمها وسر مرض أبيها، وشكّها الطفولي وهواجسها بعلاقة أبيها بالدكتورة استقلال أم زميلتها. كل هذا يأتي إلى جانب نص حاشية، نص مجاور يقدم رؤية وقناعات لشخصية ليس لها من ظهور في الرواية إلا كتاباتها التي أطلقت عليه الكاتبة «من مذكرات بابا جاسم»، وربما عُدَّ ذلك حسنة للرواية في انها تقدم عوالم إحدى الشخصيات من خلال كتاباتها.


الرواية مكتوبة بصيغة ضمير المتكلم، ومن المفترض أن المتكلمة هي الطفلة خيال، لكن بعد أن تعدّت العشرين من عمرها، وأصبحت دكتورة. والقارئ إذا يعايش مشاهد الرواية، يشعر أحياناً أن بعض المشاهد المكتوبة بعيون الطفلة تنمّ عن وعي متطور لا يتآتى لطفلة. مع العلم أن الرواية مكتوبة بحميمية كبيرة، وبتفاصيل طفولية تشمل ألعاب الأطفال وأسماءها وأهم ما يشغل بالهم حيال اللعبة، وكيف أن الألعاب تشكّل في مخيلة الطفل حياة أخرى لا تقل أهمية عن حياته الحقيقية. إضافة إلى نقطة مهمة، وهي أن كل المناسبات والأماكن مكتوبة كأقرب من تكون إلى الواقع، والواقع الكويتي تحديداً، وبما يوثق لفترة مهمة من فترات المجتمع الكويتي.


الكثير من الأعمال الكويتية الروائية الشبابية يغلب عليها الجملة الركيكة إن في صياغتها أو في مدلولها، لكن جمل «كاللولو» مسكوبة بشكل صحيح، ولو أن المنحى الديني الوعظي يظهر جلياً في بعضها، إلا أنه يُحسب لحياة الياقوت عشقها للغة وحرصها على كتابة جملة عربية صحيحة، بعيداً عن العامية وبعيداً عن الأخطاء النحوية البائسة!


رواية «كاللّولو» تبشر بميلاد كاتبة واعدة، لاسيما أن حياة الياقوت مهمومة بشأن الكتابة، وهي رئيسة تحرير دار ناشري الإلكترونية، أول دار نشر ومكتبة إلكترونية مجانية في الوطن العربي.

 

نشرت في جريدة الجريدة، عدد 19 نوفمبر 2013، صفحة 22.

الرابط النصي

رابط نسخة الـ PDF

(وقت القراءة: 0 دقائق)

 

 

 

 

 

 

لقراءة التحقيق بحجم أكبر

(وقت القراءة: 1 دقيقة)

«سامر ثامر» يعالج مشكلة اللثغة لدى الأطفال

 سيف السحباني (جدة)

يعاني بعض الأطفال من مشاكل في النطق وتحديدا ما يعرف بمشكلة اللثغة، بنطق حرف السين ثاء، ما يعرضهم للحرج، وربما يضطرون للصمت وعدم الحديث، لا سيما حين يكون بحضرة أشخاص يجلسون معهم لأول مرة، وهي مشكلة لا حل لها، إذ يتوجب على من يعاني منها التعايش معها، والثقة في نفسه، وممارسة حياته، دون اي منغصات، إذ ما عرفنا أن كثيرا من المشاهير يعانون منها.

(وقت القراءة: 1 دقيقة)

 

 الناشرة الشابة حياة الياقوت: لا تربطوا القراءة بالدراسة

 حوار : عمير السيد

28/2/2013

 العقبات في طريق القيادة والإبداع تواجه المرأة  الكسولة  و المقهورة

" العربيزية " فكرة مبتكرة على الرغم من تأثيرها المزعج على اللغة

الوعي الشبابي نموذج يجمع بين الوسيلة العصرية والمحتوى الجذاب

(وقت القراءة: 1 دقيقة)

 

نشرت جريدة الوسط إحدى تغريداتي في الصفحة الأخيرة من عدد يوم الثلاثاء 27 نوفمبر 2012.

لتنزيل الصفحة بصيغة PDF

 

(وقت القراءة: 1 دقيقة)

نشرت في جريدة عكاظ السعودية، الثلاثاء 12 نوفمبر 2012، صفحة 33.

لتنزيل المقابلة على شكل صورة 
لتنزيل الصفحة بصيغة PDF

 

للمزيد عن رواية كاللولو:

www.nashiri.net/lulu

(وقت القراءة: 0 دقائق)

 

مشاركة حياة الياقوت في تحقيق جريدة الشرق السعودية عن معرض الكتاب الإلكتروني.
عدد يوم الثلاثاء 11 سبتمبر، 2012، صفحة 31.

(وقت القراءة: 0 دقائق)

    نشرت جريدة الشرق السعودية إحدى تغريداتي المنشورة في تويتر، في صفحتها الأخيرة من عدد يوم 15 سبتمبر، 2012.

 

 

 لتصفح العدد كاملا.

(وقت القراءة: 1 دقيقة)

جريدة القبس، عدد الخميس 20 سبتمبر 2012، صفحة 21.

 

للقراءة من موقع جريدة القبس.

لتنزيل ملف PDF  - لتنزيل ملف JPG

 

(وقت القراءة: 1 دقيقة)

 

ملف PDF   ||  صورة ضوئية

(وقت القراءة: 1 دقيقة)

الياقوت: دارنا غير هادفة للربح ولدينا مكتبة مجانية و192 مؤلِّفاً


نشر في "المجلة الثقافية" الصادرة عن جريدة الجزيرة السعودية. 8 مارس 2012،العدد 336.


مع انتشار أجهزة القراءة الإلكترونية، والهواتف الذكية، والكومبيوترات اللوحية أصبحت هناك حاجة ملحة لقيام مبادرات لتمويل هذه الأجهزة الحديثة بكتب بصيغ مختلفة تتناسب معها، وتحفز مستخدميها على القراءة عند توفر كتب حديثة ومتنوعة لهم. من المبادرات الجميلة الموجودة على الانترنت، والمتوفرة أيضا في أسواق برمجيات الهواتف الذكية مبادرة دار ناشري، وهي دار نشر ومكتبة مجانية غير هادفة للربح، الصفحة التقت بمؤسسة الدار ورئيسة تحريرها حياة الياقوت، التي ذكرت أن الإقبال على الموقع من المؤلفين والقراء مرض عطفا على موقع الثقافة في المجتمع العربي، وذكرت أن لدى الدار حاليا 192 مؤلفا من مختلف الدول العربية، نشروا أكثر من 3400 مقالة في الموقع، و 145 كتابا إلكترونيا، وفي العام 2011، بلغت زيارات الموقع 495 ألف مرة. وأضافت أن الأمور عند بداية تأسيس الدار عام 2003 لم تكن هكذا، ولكن سنة وراء سنة بدأنا نتأكد من أمرين، تعطش العربي للثقافة إن قدمت له بصيغة مناسبة، وتقبل العربي للتقنية كوسيط للاطلاع.

وحول توقعاتها لمستقبل النشر الإلكتروني، قالت الياقوت: إن المستقبل للنشر الإلكتروني، ولا داع لتضييع الوقت في الجدال والحديث عن «حميمية الكتاب الورقي» وعن جدارة الورق مقارنة بالتخزين الإلكتروني. المسالة مسألة تعوّد، وعجلة التاريخ تمشي بسنة الله الثابتة في الكون: التغيير. وأضافت: أظن أنه حين انتقل البشر من التدوين نقشا على الحجر إلى التدوين الورقي، هناك من برز ودخل في نقاشات مشابهة. باختصار، النشر الإلكتروني جاء ليزدهر وليسحب البساط، وعلينا إعداد أنفسنا لهذه الحقيقة، وكلما بكرنا في الإدراك والاستعداد أفلحنا.

وعن وسائل حماية الحقوق الفكرية للناشرين على الإنترنت، قالت إن سبل الوقاية شحيحة، فالفضاء المفتوح، فضاء «النسخ واللصق» من السذاجة وضعه في قمقم، في ظل التسهيلات التي منحتها الانترنت للقراصنة ومنتحلي جهود الأفكار. وقالت أيضا: علينا بداية أن نكون واقعيين، مشكلة انتهاك حقوق الملكية الفكرية موجودة سلفا قبل أن نغزو فضاء السايبر (أو يغزونا). كل ما حدث أن الوتيرة صارت أعلى بشكل مخيف. ثم كيف كنا نتعامل مع الأمر سابقا؟ هناك شق أخلاقي، وشق قانوني. وفي عالم الإنترنت الأمر أيضا كذلك. بداية هناك من ينتهك مجهود غيره ويظن أنه يقوم بعمل جليل وينشر المعرفة، وهنا تكون التوعية مهمة، وتعزيز البعد الشرعي والأخلاقي للأمر. ولغير ذلك هناك القانون، وكما قال عثمان رضي الله عنه «إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن». للأسف، هناك قصور تشريعي كبير فيما يتعلق بالأنشطة الإلكترونية، وفي حالات النزاع كثيرا ما يُلجأ إلى القانون المتعلق بالنشر الاعتيادي، وهذا أمر يجب العمل على تعديله.

وصرحت حياة الياقوت أن باب قبول الكتّاب الجدد سيتم فتحه في منتصف مارس، وسيستطيع الكاتب بعد موافقته على شروط النشر، إرسال سيرته ونماذج من كتاباته عبر النموذج المخصص لذلك في الموقع. وتؤكد الياقوت حرص موقع (ناشري) على بناء علاقات مميزة مع الجهات الثقافية أو المهتمة بالثقافة. حيث تلقى الموقع التعاون والمساندة من جهات عديدة منها، النادي الصحافي بالاتحاد الوطني لطلبة الكويت، رابطة الأدباء الكويتيين، منتدى الأدب الإسلامي بالمركز العالمي للوسطية، الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، مشروع الجليس، مركز دوافع، وغيرها من الجهات الأخرى.

 

http://www.al-jazirah.com.sa/culture/2012/08032012/cudg49.htm