الرندي والياقوت وبطي ناقشن «صورة المرأة في أدب الطفل»
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حياة الياقوت
- المجموعة: أخبار وإعلانات
- الزيارات: 15
الرندي والياقوت وبطي ناقشن «صورة المرأة في أدب الطفل»
في جلسة حوارية نظمها صالون «مضاف إليه»
فضة المعيلي
استضاف صالون «مضاف إليه» الكاتبات والأديبات: أمل الرندي، ود. حياة الياقوت، ولطيفة بطي، في جلسة حوارية بعنوان: «صورة المرأة في أدب الطفل». استضاف صالون «مضاف إليه» الكاتبات والأديبات: أمل الرندي، وحياة الياقوت، ولطيفة بطي، في جلسة حوارية بعنوان: «صورة المرأة في أدب الطفل»، وأدارت الحوار مؤسسة الصالون الروائية زينب السعود. وشهدت الجلسة حضوراً من المهتمات بالكتابة للطفل، حيث تميَّز الطرح بالعُمق في تفكيك القوالب النمطية المرتبطة بالحضور النسائي في الأعمال الأدبية الموجهة للطفل، ومدى تأثير تلك الصور في تشكيل وعي الأجيال الجديدة وقيمها الإنسانية والاجتماعية. واعتمدت المناقشات على استنطاق نصوص ونماذج إبداعية واقعية من إنتاج الكاتبات المشاركات، ما منح الحوار بُعداً تطبيقياً حياً. في البداية، استعرضت الرندي حضور المرأة ودورها التربوي والوجداني من خلال قِصَّتها «سفراء التسامح»، مبينةً كيف يمكن للأدب أن يقدِّم شخصية المرأة بصورة تُرسخ قِيم التعايش والتسامح ونبذ الخلافات في وجدان الناشئة بأسلوب قصصي سلس ومحبَّب. وقالت الرندي: «أردت في نصوصي أن تكون المرأة حاضرة بقوة، بعيداً عن التهميش الذي تكونه أحياناً في نصوص الرجل». من جانبها، تناولت بطي في مداخلتها ملامح الشخصية النسائية عبر قراءتها لقِصَّتها الشهيرة «سحيلة أم الخلاجين» المستوحاة من التراث الشعبي الكويتي، مبرزةً الخصوصية التراثية والشعبية التي تعكس تجارب المرأة وقُدرتها على مواجهة التحديات بذكاء وصبر، بعيداً عن التسطيح أو التنميط التقليدي، وتقوم الرؤية الجديدة على تحويل هذه الشخصية الأسطورية إلى رمز للمثابرة والإبداع. وقدَّمت الكاتبة الياقوت رؤية مقارنة لافتة، من خلال مناقشة صورة المرأة في أحد أعمالها الروائية الموجهة للبالغين (بلدة الغور وبلدة الدر)، متطرقةً إلى الفروق الجوهرية والتقاطعات بين تقديم الشخصية النسائية للبالغين وبين بلورتها في عوالم أدب الأطفال واليافعين، مؤكدة أهمية تزويد القارئ الصغير بنماذج واقعية وملهمة تعزز مكانة المرأة الفاعلة في المجتمع. ولفتت إلى أن صورة المرأة في أدب اليافعين لها أهمية كبيرة في تشكيل الصورة الذهنية في هذه السن الغضة. واختُتمت الجلسة بحوار مفتوح ومداخلات من الحضور أكدت ضرورة استمرار مثل هذه النقاشات النقدية التي ترتقي بذائقة الطفل وتدعم الخطاب الأدبي المعاصر في تقديم نماذج نسائية ملهمة ومؤثرة.
كيف دمّرت المناهج لغتنا العربية؟ بودكاست أبواب
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حياة الياقوت
- المجموعة: لقاءات
- الزيارات: 890
تسجيل للجلسة الحوارية "اللغة والحرب"
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حياة الياقوت
- المجموعة: لقاءات
- الزيارات: 1084
الياقوت: اللغة تصبح جزءا من الصراع أثناء الحروب
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حياة الياقوت
- المجموعة: أخبار وإعلانات
- الزيارات: 1297
الياقوت: اللغة تصبح جزءاً من الصراع أثناء الحروب
أكدت أن مفهوم الحرب لا يقتصر على المواجهات العسكرية فقط
فضة المعيلي
جريدة الجريدة، الجمعة 8 مايو 2026، صفحة 12.
قالت الكاتبة حياة الياقوت إن اللغة تتجاوز كونها مجرَّد وسيلة للتواصل، لتصبح جزءاً من الصراع، وأداة من أدوات إدارته، مشيرة إلى أن كل مرحلة تاريخية تفرز مفرداتها ومصطلحاتها الخاصة. أقامت رابطة الأدباء الكويتيين جلسة حوارية بعنوان «اللغة والحرب»، قدَّمتها الكاتبة حياة الياقوت، وأدارها أمين صندوق الرابطة الشاعر سعد الأحمد، على مسرح د. سعاد الصباح بمقر الرابطة، بحضور الأمين العام للرابطة عبدالله البصيص، وأمينة السر جميلة سيد علي، وجمع من المهتمين بالشأن الثقافي والأدبي.
وتطرَّقت الجلسة إلى عددٍ من المحاور الفكرية المرتبطة بعلاقة اللغة بالحروب والصراعات، حيث تناول المحور الأول «حروب الميدان وحروب اللسان»، والثاني «الحياد الزائف»، والثالث «اللغة والتعبئة في زمن الحرب»، في حين تناول المحور الرابع «ظاهرة التلطيف اللغوي». واختُتمت الجلسة بالمحور الخامس «اللغة أداة للسيطرة السياسية».
في البداية، قال الأحمد: «في زمن الحرب، المعارك ليست على الأرض فقط، بل تُخاض أيضاً في اللغة والعقول. نلتقي اليوم لنفكك هذا الاشتباك بين اللغة والحرب، لنفهم كيف تتحوَّل المفردات إلى أدوات تعبئة، وتعبيرية، أو حتى أساليب خداع، وكيف يُعاد تشكيل الوعي عبر خطاب يبدو عادياً، لكنه أعمق من ذلك».
إرهاصات
من جانبها، أكدت الياقوت أن «العلاقة بين اللغة والحرب متجذرة، وكما يُقال: الحرب مبدؤها كلام، فقد تبدأ الحروب بكلمة، ولدينا في التاريخ أمثلة على ذلك، منها كلمة (وامعتصماه)، فهي الشرارة التي أدَّت إلى فتح عمورية»، لافتة إلى أن هناك إرهاصات سابقة لذلك، لكن هذه الكلمة التي ربما تكون نداء للحرب.
وبينت أن مفهوم الحرب لا يقتصر على صورته التقليدية المرتبطة بالمواجهات العسكرية المباشرة، بل يمتد ليشمل مختلف أشكال العدوان والصراعات، سواء كانت بين طرفين متنازعين، أو كانت عدواناً موجهاً من طرفٍ واحد ضد آخر، مستشهدة بالغزو العراقي الغاشم للكويت، بوصفه نموذجاً واضحاً لهذا النوع من الاعتداءات.
وأكدت الياقوت أن اللغة تتجاوز كونها مجرَّد وسيلة للتواصل، لتُصبح جزءاً من الصراع، وأداة من أدوات إدارته، مشيرة إلى أن كل مرحلة تاريخية تُفرز مفرداتها ومصطلحاتها الخاصة. واستشهدت بفترة جائحة كورونا، التي ارتبطت بظهور مفردات جديدة، وأخرى أُعيد تداولها، بحيث باتت تلك المصطلحات تستحضر تلك الحقبة تلقائياً فور سماعها.
وذكرت أن الخطاب في أوقات الحروب قد يبدو في ظاهره نوعاً من المحاججة، إلا أنه يقوم على براهين تُصاغ وتُمرَّر عبر اللغة، مؤكدة أن «اللغة تمثل أداتنا الأساسية في التفكير المعقَّد والتجريدي، ولا نستطيع الخروج من فخ اللغة، مثلاً في العدوان الأخير حجة القواعد الأميركية»، مبينة أنها حجة لغوية استخدمت بطريقة خلط الأوراق بالمشاعر، مؤكدة إمكانها أن تقلب الحق إلى باطل والعكس.
وحول ظاهرة «التلطيف اللغوي»، أوضحت الياقوت أنها ظاهرة حاضرة في مختلف اللغات واللهجات، بما في ذلك اللهجة الكويتية، حيث تُستخدم بعض المفردات والتعبيرات المخففة لتلطيف المعاني، أو لتقليل حِدة المواقف والأحداث في الخطاب اليومي.

